بحث مختصر عن الذرة بالمقدمة والخاتمة

مقدمة بحث كيمياء عن الذرة

بحث عن الذره الذره و بحث عن الذرة كامل جاهز للطباعة فتعتبر الذره هي أصغر مكون لأي عنصر من العناصر الموجودة في الطبيعة ، حيث تعتبر الذرة هى اللبنة الأولى و الأساسية التي يتكون منها هذا العنصر أو هذه المادة ، و كان مصطلح الذرة من المصطلحات القديمة المأخوذة عن الإغريق حيث كان يظن في تلك الفترات القديمة أن الذرة هى أصغر مكون للمادة و لا يمكن أن يتجزأ أو ينقسم لمكونات أصغر، و مع تطور العلوم و البحث العلمي تم إثبات عكس ذلك بالتأكيد حيث اتضح للعلماء أن انقسام الذرة و تجزئها شيء من الممكن تطبيقه و تم اكتشاف المكونات التي تتكون منها الذرة وبهذا يكون تم القضاء على فكرة أن الذرة أصغر مكون موجود في الطبيعة تتكون منها المواد و أن الذرة لا يمكن تقسيمها.

و نتج عن هذا الاكتشاف الضخم للغاية أحداث كثيرة أثرت على مجرى الحياة في الأمور المتعلق بالطاقة الرهيبة التي يتم الحصول عليها من تفتيت الذرة و كيفية استغلال هذه الطاقة بشكل جيد كطاقة بديلة عن المصادر التي سوف تتعرض للانتهاء مثل البترول أو استغلالها بشكل سيء يؤدي للدمار مثل تصنيع أسلحة الدمار الشامل ، و في هذا البحث سوف نتحدث عن تعريف الذرة و مكونات الذرة و حجم الذرة و مكونات الذرة و الذرة في كوكب الأرض و غيرها من المواضيع المتعلقة بالذرة .

تعريف الذرة

و قبل الحديث عن الذرة و التطبيقات التي من الممكن الاستفادة بها فيها يجب علينا توضيح ما يعنيه مصطلح الذرة و كيف ظهر هذا المصطلح و ما هى مدلولاته ، و أما عن تسمية الذرة بهذا المصطلح فإنه مشتق من الكلمة الإغريقية ” أوتوموس ” و التي معناها العنصر الغير قابل للانقسام و تم استخدام هذه الكلمة لأن علماء تلك الفترة اعتقدوا أن الذرة هي المكون الأصغر الذي لا يتكون بدوره من مكونات أصغر منه ، و أما عن تعريف الذرة فإن أبسط تعريف لها أنها المكون الأصغر الذي يتكون منه أي عنصر كيميائي أو مادة ، و تحمل الذرة السمات الكيميائية التي يتميز بها هذا العنصر أو هذه المادة .
*اقرا ايضا بحث عن الدوال والمتباينات وانواع الدوال

تكون الذرة

و ترجع الإحصائيات و النظريات العلمية وقت تكون الذرة إلى توقيت الانفجار العظيم الذي نتج عنه هذا الكون الجديد الذي أخذ يبرد و يتمدد شيئا فشيئا متيحا الفرصة للإلكترونات و الكواركات التي أخذت تتجمع مع بعضها البعض مكونة البروتونات والنيوترونات التي تتكون منها الذرة ، و برودة الكون جعلت الظروف مهيأة للإلكترونات حتى تدور ببطء حول النواة التي أخذت تجذب إليها الإلكترونات و نتج عن ذلك وجود أول ذرة في الكون.

و يعتقد العلماء أن أول الذرات التي تكونت و ظهرت هى ذرة غاز الهيليوم و غاز الهيدروجين و لا يزال هما أكثر الغازات الموجودة في الكون حتى الآن ، و تتكون الذرة من الداخل من نواة موجودة بشكل دقيق في المركز و تحمل إشارة موجبة و تدور حولها عدد من الإلكترونات التي تحمل إشارة سالبة و البروتينات التي تحمل الإشارة الموجبة والنيترونات التي تحمل إشارة متعادلة أي أنها تحمل كلا الإشارتين الموجبة و السالبة بشكل متساوي ، و تدور كل هذه المكونات حول النواة في مسارات خاصة بها و دقيقة .
بحث عن تركيب الذرة

الخصائص التي تتمتع بها الذرة

و على الرغم من أن الذرة أصغر الأجسام الموجودة على الإطلاق إلا أنها تمتلك عدة خصائص تتميز بها ، حيث تتميز الذرة بان لها عددا ذريا خاصا بها و يتلف العدد الذري الخاص بكل عنصر عن باقي العناصر ، كما أن الذرة تتميز أيضا بأن لها كتلة ذرية ، كما أن هناك خصائص للذرة تتميز بها وتتعلق بالإلكترونات و منها عدد الإلكترونات الذي تمتلكه الذرة و المدارات الخاصة بها و الموصلية والخواص المغناطيسية ، و تعتبر هذه الخصائص هى السبب الذي يميز كل عنصر عن باقي العناصر و بالتالي تكون سببا فيما نراه من عناصر متنوعة و مواد مختلفة .
*اقرا ايضا موضوع تعبير عن السياحة فى مصر

معلومات عن الذرة

تتكون الذرة من ثلاث مكونات رئيسية و هم البروتونات والإلكترونات والنيترونات ، تعتبر الذرة أقل جسم حجما موجود على الارض ، أغلب أجزاء الذرة متكونة من الفراغ ، معظم كثافة الذرة تكون متمركزة في النواة ، تم إحصاء مائة نوع من الذرات منهم 92 نوع موجودون في الطبيعة بشكل طبيعي و الباقي يتم إيجاده بشكل صناعي في المختبرات و المعامل ، تختلف القوى التي ترتبط بها مكونات الذرة حيث أن البروتونات و النيترونات ترتبط بقوة نووية بينما البروتونات و الإلكترونات ترتبط بقوة كهربية .

حجم الذرة

و يصعب علميا وضع وصف دقيق لحجم الذرة أو وصفه من خلال الأرقام بشكل يقربنا من تخيله ، و ذلك لأن المسارات الإلكترونية فيها تتغير باستمرار و غير ثابتة و بالتالي فإن حجمها يختلف باختلاف دوران الالكترونات حول النواة ، و لكن في بعض الحالات الخاصة و التي يتم فيها تحويل مجموعة من الذرات إلى بلورة صلبة من خلال عدة عمليات وتقنيات صعبة و معقدة للغاية يمكن من خلالها قياس المسافة بين نواتين متقاربتين ، كما أن حجم الذرة يختلف من عنصر كيميائي إلى آخر و يعتمد ذلك على قوة جذب البروتونات للإلكترونات تجاه النواة ، و كلما كان عدد البروتونات أكبر كانت قوة جذبها للإلكترونات أكبر و بالتالي كان حجم الذرة أصغر و العكس صحيح .
بحث عن تعريف الذرة

مكونات الذرة

و تتكون الذرة من عدة مكونات داخلية ، وهي البروتونات و التي تم اكتشافها على يد العالم ” إرنست رذرفورد ” و كان ذلك في عام 1919 حيث قام بهذا الاكتشاف من خلال احدى تجارب على رقاقة من الذهب ، حيث قام بإطلاق أشعة ألفا و التي تحمل شحنة كهربية موجبة و تحمل نواة غاز الهيليوم على الرقاقة ، و عندما لاحظ أن الشحنات ترتد مرة أخرى موجبة استخلص من هذه التجربة أن البروتونات الموجودة بالنواة تحمل شحنة ذرية موجبة ، و أن الرقم الذري هو عدد البروتونات في الذرة كما أن لكل عنصر العدد الذري الخاص به.

و أما عن ثاني مكونات الذرة فهي الإلكترونات و قد تم اكتشافها على يدي العالم ” جون جوزيف تومسون ” و كان ذلك في عام 1897 بعد قيامه بالعديد من التجارب العلمية و التي كان يستخدم فيها أشعة الكاثود حيث قام بمقارنة معدل الكتلة الخاص بالمادة بمقدار شحنة الإلكترونات التي تنطلق من أشعة الكاثود ، و أما المكون الثالث للذرة فهى النيوترونات و تم اكتشاف النيوترونات عام 1932 على يد العالم ” جيمس شادويك ” ، وذلك من خلال إثبات أن الإشعاع المخترق يحتوي على حزم من الجزيئات المحايدة .

الذرة في كوكب الأرض

و من خلال عدة نظريات و عمليات حسابية دقيقة و معقدة للغاية توصل العلماء لعدد تقريبي للذرات التي تدخل في تكوين كوكب الأرض و ذلك من خلال الاعتماد على نظرية التضخم الكوني ، حيث يقدر عدد الذرات الموجودة في العالم 1079X6_1078 X4 ، و تؤكد عدد من النظريات أن عدد الذرات لا نهائي أي لا يمكننا حسابها و عدها يشكل دقيق أو قريب حتى من الدقة .

الروابط بين الذرات

و هناك روابط تربط الذرات ببعضها البعض لأن الذرة تكون في حالة غير مستقرة و لذلك تلجأ لعمل روابط مع ذرات أخرى حتى تستقر و يختلف نوع هذه الرابطة و يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع ، الرابطة الأيونية وهي من الروابط القوية التي تنشأ بين الذرات و تنشأ هذه الرابطة بين ذرتين لهما شحنة مختلفة حيث تكون واحدة منهما سالبة الشحنة و الأخرى موجبة الشحنة و تفقد الذرة سالبة الشحنة إلكترونا خلال نشوء الرابطة حتى تعادل الذرة موجبة الشحنة.

الرابطة التساهمية وهي الرابطة التي تشارك فيها الذرات الإلكترونات فيما بينهم في المستوى الأخير للذرة بحيث تمنح إحدى الذرات ذرة أخرى احد الكتروناتها حتى يتم نشوء الرابطة فيما بينهما ، الرابطة الفلزية و تنشأ هذه الرابطة بين ذرات العناصر الفلزية من خلال قوى الربط الكهربي .
بحث عن الذرة للصف الثالث متوسط

الانشطار والاندماج النووي

ذكرنا أنه بعدما توصل العلماء إلى حقيقة و إمكانية تقسيم الذرة ودت بعض النظريات التي جعلت هذا التطور المعرفي الكبير يمك استغلاله بطريقتين أحدهما يخدم البشرية و يساعدنا في جعل الحياة أكثر سهولة و هى الاستخدامات السلمية مثل إنتاج الطاقة و الطريق الآخر هو الاستغلال السيئ لهذه العلوم في صناعة الأسلحة الفتاكة.

و من أقوى الأمثلة على ذلك هي عملية الانشطار النووي و هي عبارة عن تفكك نواة كبيرة غير مستقرة و ينتج عنها نواة أصغر و في خلال ذلك يتحرر كم هائل من الطاقة و عملية الانشطار قد يكون متحكم فيها مثل التي تحدث في المختبرات العلمية او غير متحكم فيها مثل القنابل الذرية.

أيضا الأندماج النووي الذي يحدث من خلال التحام أكثر من نواة ذرة لينتج عن هذا الالتحام نواة أكبر و يتطلب هذا كم كبير من الطاقة و لكن الطاقة التي تنتج عن هذا الالتحام أو الاندماج يكون أكبر بكثير و من أمثلة هذا الالتحام ما يحدث في قلب الشمس .

استشهادات عن الذرة

يقول الصوفي ” جلال الدين الرومي ” قبل ألف عام من اكتشاف مكونات الذرة أنه لو فلقت الذرة لوجدت نظاما شمسيا ، و كان هذا الحديث قبل اكتشاف و معرفة ما تحتويه الذرة من بروتونات وإلكترونات و مدارات تشبه بشكل كبير النظام الشمسي .
ويمكنك  من هنا تحميل بحث عن الذرة كامل جاهز للطباعة.

خاتمة بحث عن الذرة

الحديث عن الذرة مهم للغاية لأن التطبيقات العلمية التي تتم على الذرة يمكن استغلالها بطرق كثيرة تفيدنا و من أجل أن نحذر من الاستخدامات السلبية لها ، و قد قدمنا في البحث العديد من النقاط التي تتعلق بالذرة و المعلومات الخاصة بها .

3.5 4 votes
Article Rating
نحن نقوم بالرد على جميع التعليقات
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments